السبت، 30 يوليو 2016

خبير أمني يحذر من أن what's up يحتفظ بسجلات المحادثات بعد أن تحذف

Ibrahim charkawi

Amezmiz

كشف خبير أمني أن تطبيق التراسل الفوري واتس اب يحتفظ ويُخزِّن سجلات المحادثات بعد أن تُحفظ تلك المحادثات، مما يسمح بإمكانية استرجاعها، الأمر الذي يضع علامة استفهام حول الأمان الذي تفتخر به الخدمة.

وقال جوناثان زدزيارسكي، الخبير الأمني المتخصص في أمان نظام آي أو إس في منشور على مدونته الخاصة، إن فحص صور لذاكرة التخزين أُخذت من أحدث إصدار من واتس اب كشفت أن التطبيق يحتفظ ويخزن أثرًا لسجلات المحادثات بعد أن تُحذف تلك المحادثات.

وأضاف زدزيارسكي أن هذا العيب البرمجي يخلق كنزًا من المعلومات لأي شخص لديه القدرة على الوصول الفعلي إلى الجهاز.

ويمكن أيضًا استرداد نفس البيانات من خلال أي من أنظمة النسخ الاحتياطي التي يعتمدها التطبيق، مثل جوجل درايف أو آي كلاود.

يُشار إلى أنه في معظم الحالات، تُحدد البيانات على أن محذوفة من قبل التطبيق نفسه، ولكن إن لم يجري الكتابة فوقها، فإنها تظل قابلة للاسترداد من خلال أدوات التحقيق الجنائي.

ويعزو زدزيارسكي المشكلة إلى مكتبة SQLite المستخدمة في ترميز التطبيق، والتي لا تقوم بالكتابة فوق البيانات المحذوفة افتراضيًا.

وكان العديد من المدافعين عن الخصوصية قد أشادوا بخطوة واتس آب، التي أُعلن عنها في شهر نيسان/أبريل الماضي، بالتحول إلى استخدام تقنية التشفير من نوع "طرف-إلى-طرف" عبر بروتوكول Signal.

ولكن هذه التقنية تحمي البيانات خلال النقل، ما يعني منع شركات الاتصالات وغيرها من الوسطاء الآخرين من التجسس على المحادثات أثناء تنقلها عبر الشبكة.

وتتعامل نتائج زدزيارسكي مع ما يحدث لتلك البيانات بعد أن تصل إلى الهاتف، وخاصة عندما يتم تخزينها على محرك الأقراص المحلي للهاتف أو على خدمة التخزين السحابي آيكلاود.

وتُخزَّن رسائل واتس اب على آي كلاود بدون تشفير قوي، وبالتالي فإن النتيجة تعني أنه يمكن لجهات إنفاذ القانون الوصول إلى سجلات المحادثات من خلال أمر قضائي، حتى لو تم حذف المحادثات داخل التطبيق. 

الى الأعلى
 المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية 
 

الجمعة، 29 يوليو 2016

لينوفو تطلق الحاسب Air 13 Pro لينافس أول حاسب محمول من شاومي

لينوفو تطلق الحاسب Air 13 Pro لينافس أول حاسب محمول من شاومي






عبد الرحيم الراشدي ‏البيضاء

أعلنت شركة لينوفو   الأربعاء عن إطلاق حاسبها المحمول الجديد "أير 13 برو" Air 13 Pro، وذلك بعد بضع ساعات فقط من إعلان مواطنتها شاومي عن الحاسب Mi Notebook Air، الذي دخلت به رسميًا سوق الحواسب الشخصية وتوسع محفظتها من الإلكترونيات الاستهلاكية.

ويبدو أن الحاسب Air 13 Pro جاء لينافس أول حاسب محمول من شاومي، إذ إنه يقدم نفس المواصفات تقريبًا، وسيُباع بنفس السعر الذي يعادل 750 دولارًا أميركيًا.

لينوفو تطلق الحاسب Air 13 Pro لينافس أول حاسب محمول من شاومي

ويقدم حاسب لينوفو الجديد شاشة من نوع IPS بقياس 13.3 بوصة وبدقة 1920×1080 بكسلًا، إضافة إلى ذاكرة وصول عشوائي "رام" بحجم 4 جيجابايتات، و 256 جيجابايتًا من مساحة التخزين الداخلية.

ويأتي Air 13 Pro بنفس سماكة Mi Notebook Air؛ والتي لا تتجاوز 14.8 مليمترًا، ولكنه يختلف بمقدار 10 جرامات عن الأخير، إذ يزن 1.28 كيلوجرام، ثم إنه يملك نفس بطاقة الرسوميات، وهي من نوع "إنفيديا جيفوريس 940إم إكس" NVIDIA GeForce 940MX.

ولكن يمتاز Air 13 Pro الجديد، الذي يضم معالجًا من نوع "إنتل كور آي5" Intel Core i5، بأنه يضم حساسًا لبصمات الأصابع.

تعرف على Mi Notebook Air .. أول حاسب محمول من شاومي

‏عبد الرحيم الرشيدي الدار البيضاء



أعلنت شركة شاومي Xiaomi اليوم الأربعاء عن حاسبها المحمول "مي نوتبوك أير" Mi Notebook Air، لتدخل بذلك رسميًا سوق الحواسب الشخصية وتوسع محفظتها من الإلكترونيات الاستهلاكية.

وكانت الشركة الناشئة الصينية، التي تبلغ قيمتها حاليًا 60 مليار دولار أميركي، قد تأسست قبل نحو 6 سنوات كشركة لصناعة الهواتف الذكية، ثم توسعت لتدخل أسواق الكاميرات الرقمية، والأجهزة الذكية لقياس الوزن، وأجهزة تقنية الهواء، والتلفزيونات الذكية، وأساور اللياقة البدنية، وأخيرًا سوق الطائرات المسيرة.

أما بالنسبة للحاسب Mi Notebook Air الجديد، فهو يشبه إلى حد كبير حاسب آبل، ماك بوك آير MacBook Air، حتى أن شاومي قالت إن حاسبها أفضل من الأخير فيما يتعلق بالوزن والحجم.

ويمتاز حاسب شاومي المحمول الجديد، الذي يمتلك هيكلًا معدنيًا، عن الحواسب الأخرى خفيفة الوزن بأنه يضم بطاقة رسوميات منفصلة من نوع "إنفيديا جيفوريس 940إم إكس" NVIDIA GeForce 940MX.

وفيما يتعلق بباقي المواصفات، يقدم Mi Notebook Air شاشة بقياس 13.3 بوصة وبالدقة الكاملة 1920×1080 بكسلًا، إضافة إلى ذاكرة وصول عشوائي "رام" من نوع DDR4 وبحجم 8 جيجابايتات، وذاكرة تخزين داخلية SSD بسعة 256 جيجابايتًا يمكن توسعتها إلى 256 جيجابايتًا أخرى عن طريق منفذ SSD إضافي.

ويضم الحاسب، الذي يعمل بنظام التشغيل ويندوز 10 هوم، بالجيل السادس من معالجات "إنتل كور آي5" Intel Core i5، كما يضم بطارية تكفي للعمل لمدة 9.5 ساعات ويمكن شحن 50% منها في نصف ساعة فقط.

وتقول شاومي إن Mi Notebook Air، الذي لا تتجاوز سماكته 14.8 ميليمترًا، أنحف من ماك بوك أير بنسبة 13%، وأصغر بنسبة 11%، وهو يزن 1.28 كيلوجرامًا فقط. ويقدم الحاسب منفذي USB 3.0، إضافة إلى منفذ HDMI وآخر USB Type-C.

وأعلنت الشركة الصينية أيضًا عن نسخة من الحاسب بقياس 12.5 بوصة، تمتاز بأنها أرق وأخف وزنًا مع سماكة لا تتجاوز 12.9 مليمترًا ووزن 1.07 كيلوجرام فقط.

وتختلف هذه النسخة عن النسخة الكبرى بأنها لا تضم بطاقة رسوميات منفصلة، وتقدم معالجًا من نوع "إنتل كور إم3" Intel Core M3، وبطارية تكفي للعمل لمدة 11.5 ساعة.

وتقدم هذه النسخة ذاكرة وصول عشوائي "رام" بحجم 4 جيجابايتات، و 128 جيجابايتًا من مساحة التخزين الداخلية القابلة للتوسعة.

وتعتزم شاومي طرح حاسبها المحمول الجديد Mi Notebook Air مبدئيًا في الصين فقط، وذلك اعتبارًا من يوم 2 آب/أغسطس المقبل، وبسعر يعادل 750 دولارًا أميركيًا لنسخة 13.3 بوصة وبسعر 525 دولارًا لنسخة 12.5 بوصة، وباللونين الفضي 



عبد الرحيم الراشدي

الاثنين، 18 يوليو 2016

أهم الهواتف التي سيتم الكشف عنها خلال النصف الثاني من عام 2016

شاومي تعلن رسميا عن هاتفها الأكبر Mi Max بشاشة 6.44 بوصات تعمل الشركات المُصنعة للهواتف بشكل مُستمر على تزويد المُستهلكين بأشكال وإمكانيات مُختلفة من الهواتف المحمولة الذكية والتي تتماشى مع التطور السريع في هذا المجال. وأصدرت العديد من الشركات نماذج مُختلفة من هواتفها في النصف الأول من عام 2016 مثل سامسونج إس 7 وإس 7 إيدج وإل جي G5 وسوني إكسبيريا إكس وإكس بروفيشنال وإتش تي سي ون إكس 9 وغيرها من الهواتف الذكية. وتستعد الشركات المُصنعة لإطلاق نماذج أُخرى في النصف الثاني من العام الحالي، ونحاول في التقرير التالي إلقاء الضوء على تلك الهواتف وعرض المعلومات المُتوفرة عنها والمعروفة لحد الآن مثل المواصفات والعتاد وتاريخ الطرح والسعر. أبرز الهواتف الذكية القادمة خلال النصف الثاني من عام 2016 سامسونج جالاكسي نوت 7 تقوم شركة سامسونج عادةًا بإطلاق هواتفها الرائدة من فئة نوت Note في النصف الثاني من العام، واستنادًا إلى الشائعات فإن هاتف هذا العام سيحمل اسم نوت 7 بدلًا من نوت 6. وعمدت الشركة قبل إطلاقها لهاتف نوت 5 العام الماضي بالكشف عن مثل تلك الفئة من الهواتف في شهر سبتمبر/ إيلول بالتزامن مع معرض IFA الذي يُقام في العاصمة الألمانية برلين. بينما أطلقت الشركة هاتف العام الماضي الذي حمل اسم نوت 5 في شهر أغسطس/آب، مما يُرجح قيامها بإطلاق النسخة الأحدث نوت 7 في نفس الفترة من العام الماضي وقبل انعقاد المعرض التجاري. وأضحت المعلومات إمكانية عدم وجود تغييرات تصميمية جذرية عن هاتف العام الماضي نوت 5، وأشارت بأن الهاتف الجديد قد يحمل نفس الشكل التصميمي لهاتف جالاكسي إس 7 إيدج ولكن مع وجود قلم S-Pen الإلكتروني. ويعتقد بأن الهاتف الجديد سيكون مُقاوم للماء والغبار وفق معيار IP68 بشكل مُشابه لفئة هواتف جالاكسي إس 7، مع إمكانية تزويده بميزة قارئ قزحية العين. ويفترض أن يأتي الهاتف بشاشة من قياس 5.7 إنش وبدقة 1440×2560 بيكسل، مع كاميرا بدقة 12 ميجابيكسل تُشابه المُستعملة في هواتف جالاكسي إس 7. ويحتوي الهاتف الجديد على ما حجمه 6 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، وخيارين من ناحية مساحة التخزين الداخلية إما 64 جيجابايت أو 128 جيجابايت. آبل آيفون 7 / آبل آيفون 7 بلاس تستعد شركة آبل لإطلاق نسخة جديدة من هاتفها الرائد آيفون العامل بنظام أي أو إس iOS، ويفترض ان يحمل الهاتف الجديد اسم آيفون 7، وذلك استمرارًا لنهج الشركة في تسمية هواتفها، والذي يُتوقع الكشف عنه في شهر سبتمبر/إيلول القادم. وتُشير المعلومات إلى إمكانية استغناء شركة آبل عن منفذ الصوت التقليدي من قياس 3.5 ميليمتر لصالح منفذ جديد من نوع Lightning الداعم للصوت، مما يُقدم لها مساحة تصميمة داخلية أوسع يُمكن استغلالها لزيادة حجم البطارية. وتدور التكهنات حول الناحية الشكلية والتصميمية للهاتف، حيث أشارت بعض المصادر إلى إمكانية توقع وجود تصميم جديد، بينما أشارت مصادر أخرى لإمكانية طرح الهاتف بتصميم مُشابه لهواتف آيفون 6 و6 إس. وقد يأتي الهاتف مُقاومًا للمياه مع تصميم مُشابه لهاتف آيفون 6 إس ولكن مع إزالة الهوائي من الجزء الخلفي، بالإضافة إلى تقليل سماكة عدسة الكاميرا وبروزها عن جسم الهاتف. وظهرت العديد من المعلومات حول إمكانية وجود نموذج آخر يحمل اسم آيفون 7 بلاس، والذي قد يأتي بكاميرا خلفية مزدوجة، جنبًا إلى جنب مع إمكانية امتلاكه لمنفذ Smart Connector الخاص بحواسيب آيباد من قياس 9.7 و12.9 إنش. ويتواجد منفذ Smart Connector على الجانب الأيسر للحواسيب اللوحية، وهو مُصمم لتوفير الطاقة واتصال البيانات لمحلقات الحاسب مثل لوحة المفاتيح الذكية، ويُفترض أن تعمل الهواتف الجديدة بالنسخة الأحدث من نظام التشغيل أي أو إس 10 iOS. هاتفي نيكسوس نسخة 2016 تميل شركة جوجل عادةًا إلى الإعلان عن سلسلة هواتف نيكسوس Nexus الجديدة في الفترة الواقعة بين شهري سبتمبر/إيلول وأكتوبر/تشرين الأول من كل عام. وتُشير معظم الشائعات إلى نية الشركة الكشف عن جهازين هذا العام أيضًا، والتي يُطلق عليها الاسماء الرمزية مارلين Marlin وSailfish، والتي تعمل شركة إتش تي سي HTC على تصنيعها. ولا تتوفر بعد الكثير من المعلومات حول الهواتف، إلا انه يُعتقد بأن هاتف نيكسوس الذي يحمل الاسم الرمزي قد يكون الجهاز الأكبر والأكثر قوة من ناحية المواصفات العتادية. وقد يأتي هاتف مارلين بشاشة من قياس 5.5 إنش من نوع أموليد وبدقة 1440×2560 بيكسل، مع معالج Snapdragon 821 الأحدث من شركة كوالكوم. ويحتوي الهاتف على 4 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي و32 جيجابايت أو 128 جيجابايت من مساحة التخزين الداخلية، وتشمل المواصفات الأخرى على كاميرا خلفية بدقة 12 ميجابيكسل وكاميرا أمامية بدقة 8 ميجابيكسل، وبطارية بسعة 3.450 ميلي أمبير. بينما يأتي هاتف نيكسوس Sailfish بشاشة أصغر من قياس 5 إنش وبدقة 1920×1080 بيكسل، مع مُعالج Snapdragon 820 من شركة كوالكوم. ويحتوي الهاتف على 4 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي و32 جيجابايت من مساحة التخزين الداخلية، مع بطارية بسعة 2.770 ميلي امبير، مع عدم وجود معلومات واضحة حول مواصفات الكاميرا الأمامية والخلفية. بلاك بيري نيون Neon / أرجون Argon ظهرت سابقًا العديد من الشائعات المُتعلقة بمجموعة من أجهزة بلاك بيري التي من المُتوقع أن يتم إطلاقها في وقت ما هذا العام، وأشارت أحدث المعلومات إلى نية الشركة إطلاق ثلاثة أجهزة تعتزم طرحها خلال النصف الثاني من العام العالي والربع الأول من العام القادم، ونقدم المعلومات المتوفرة عن الهواتف التي قد تصدر في النصف الثاني من هذا العام. ويطلق على الجهاز الأول الاسم الرمزي نيون، والذي قد يملك شاشة من قياس 5.2 إنش وبدقة 1920×1080 بيكسل، مع مُعالج Snapdragon 617 من شركة كوالكوم مع كاميرا خلفية بدقة 13 ميجابيكسل وكاميرا أمامية بدقة 8 ميجابيكسل. ويدعى الهاتف الثاني بالاسم الرمزي أرجون، والذي من المُفترض ان يتم إطلاقه في شهر أكتوبر/تشرين الأول من العام الحالي بشاشة من قياس 5.5 إنش وبدقة 1440×2560 بيكسل. ويعمل الهاتف بواسطة مُعالج Snapdragon 820، مع 4 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي و32 جيجابايت من مساحة التخزين الداخلية مع ميزة قارئ بصمات الأصابع وبطارية بسعة 3.000 ميلي أمبير مع منفذ USB من نوع Type-C، مع كاميرا خلفية بدقة 21 ميجابيكسل وكاميرا أمامية بدقة 8 ميجابيكسل. هاتف مايكروسوفت سيرفس Surface انتشرت سابقًا معلومات حول نية شركة مايكروسوفت إطلاق هاتف جديد رائد من الفئة العليا يتبع لفئة سيرفس Surface، ويعمل بواسطة مُعالجات شركة إنتل. وقد يأتي الهاتف بثلاثة نماذج، ويُشار إلى أن عملية بناءه ستكون موكلة للفريق الذي يقف وراء حواسيب شركة مايكروسوفت اللوحية سيرفيس Surface. ويفترض أن يعمل الهاتف بواسطة أحدث أنظمة تشغيل الشركة للهواتف ويندوز 10، بحيث تهدف الشركة للاستفادة من علامتها التجارية لنظام التشغيل في الترويج للهاتف القادم. ويبدو أن الشركة تعمل على إطلاقه في النصف الأخير من عام 2016، ولا تتوفر حوله الكثير من المعلومات بعد.

دراسة: السرقات الداخلية للبيانات وأضرار البرمجيات التخريبية أكبر التهديدات الرقمية في 2016

كشفت دراسة استطلاعية حديثة أجرتها كل من شركة أكسنتشر Accenture و”إتش إف إس” HFS للأبحاث، عن أن السرقات الداخلية للبيانات المؤسسية، والأضرار التي تصيب النظم الرقمية جراء البرمجيات التخريبية، تأتي على رأس المخاوف الرقمية المحْدِقة بالشركات لدى التنفيذيين المعنيين بالأمن الرقمي. وأظهرت الدراسة أن 69% من المستطلعة آراؤهم تعرضوا إلى محاولات سرقة أو عمليات سرقة ناجحة قام بها موظفون من الداخل خلال فترة اثني عشر شهرًا، فيما كانت الشركات العاملة في حقول الإعلام والتقنية الأعلى تعرضًا لتلك الهجمات، بنسبة 77%. ورأت الدراسة أن هذا الخطر ما يزال يشكل قضية رئيسية لدى المختصين في مجال الأمن الرقمي في ظل ارتفاع معدلات القلق حيال سرقة المعلومات المؤسسية من الداخل، بنحو الثلثين، على مدى الفترة المقبلة التي تمتد بين 12 و18 شهرًا. كما أظهرت الدراسة البحثية أن نقص الميزانيات المخصصة لتوظيف المختصين في أمن الإنترنت، وتدريب الموظفين، يُعيق قدرة المؤسسات على الدفاع عن أنفسها بكفاءة أمام هذه الهجمات. وأجريت الدراسة المُعنونة بـ “ حالة أمن الإنترنت والثقة الرقمية في 2016 ” عبر شركة “إتش إف إس” للأبحاث بالنيابة عن شركة أكسنتشر، وجرى خلالها استطلاع آراء أكثر من 200 مسؤول تنفيذي أمني ومختص في تقنية المعلومات ضمن عدد من القطاعات الرئيسية وعلى امتداد مناطق جغرافية عدة. وتناولت الدراسة الاستطلاعية الحالة الراهنة والمستقبلية لأمن الإنترنت داخل الشركات، متطرقة إلى الخطوات المُوصى بها لتمكين الثقة الرقمية في جميع أرجاء المنظومة التجارية. وأشارت نتائج الدراسة إلى أن ثمة فجوات كبيرة بين المواهب المتاحة في أسواق العمل والطلب عليها، وضعف الصلة بين الفرق الأمنية وتوقعات الإدارة، علاوة على تفاوت كبير بين احتياجات الميزانية والواقع الفعلي لها. وقال كيلي بيسل، المدير التنفيذي الأول لدى أكسنتشر سكيوريتي، إن الدراسة البحثية استطاعت رسم صورة واقعية بشأن حالة أمن الإنترنت الراهنة والمستقبلية، لافتًا إلى أن قادة الأمن الرقمي “يرون أن التهديدات الأمنية باقية، ويتوقعون أن تزداد حتى تتسبب في إعاقة قدرتهم على حماية البيانات المهمة وتعزيز الثقة الرقمية”. وأضاف بيسل في معرض تعليقه على الإعلان عن نتائج الدراسة: “على الرغم من رغبة الشركات بالاستثمار في تقنيات الإنترنت المتقدمة، ليس لديها ميزانيات كافية لتوظيف ذوي المهارات أو تدريبهم على استخدام هذه التقنيات استخدامًا فعالًا، وسوف تكون الشركات بحاجة إلى العمل مع منظومتها التجارية المؤلفة من شركائها ووحداتها التجارية والموردين العاملين معها ومستخدمي منتجاتها، لخلق جو من الثقة الرقمية، وذلك بُغية التمكن من معالجة هذه المشكلة”. وعلى الرغم من امتلاك المشاركين في الدراسة حلولًا تقنية متقدمة، قال ما يقرب من نصف المشاركين (48%) إن قلقًا شديدًا أو حَرِجًا يُساوِرهم بشأن سرقة البيانات السرية خلال الفترة المقبلة التي تمتد بين 12 و18 شهرًا، مقابل 42% قالوا الشيء نفسه بشأن الأضرار التي تُحدثها البرمجيات الخبيثة. ورَدًا على سؤال حول مستويات التمويل والتوظيف الحالية، قال نحو 42% ممن شملهم الاستطلاع إنهم بحاجة إلى ميزانيات أكبر لتوظيف مهنيين مختصين في أمن الإنترنت وتدريبهم. وأشار أكثر من نصف المشاركين (54%)، من جهة أخرى، إلى أن موظفيهم الحاليين ليسوا على استعدادٍ كافٍ لمنع حدوث الخروقات الأمنية، فيما تتحسن الأرقام قليلًا عندما يتعلق الأمر بعدم كفاية الاستعداد للكشف عن الحوادث الأمنية (47%) والاستجابة لها (45%). وحدد تقرير الدراسة خمس ثغرات كبيرة تُعيق قدرة الشركات على منع الهجمات الإلكترونية المستهدفة جيدة التنظيم أو الحد منها بفعالية. وتشمل تلك الثغرات: المواهب: إذ ذكر 31% من المشاركين في الدراسة النقص في ميزانيات التدريب أو التوظيف كأحد أكبر العوامل التي تلعب دورًا في تثبيط مكافحة الهجمات. التقنية: تأتي الجدران النارية والتشفير على رأس قائمة أهم التقنيات لمكافحة تهديدات الإنترنت، ولكن أكبر زيادة متوقعة في تنفيذ التقنيات خلال فترة 12 إلى 18 شهرًا المقبلة تكمن في مجالات الحوسبة الإدراكية والذكاء الاصطناعي (بحسب 31% من المشاركين) وإخفاء هوية البيانات (25%). التكافؤ: لا تتمتع الشركات بالأمن إلا بقدر المستوى الأمني لدى أقل شركائها أمنًا، ومع ذلك ذكر ما بين 35 و57% من الشركات المشاركة في الدراسة إنهم تقييمهم لشركائهم في منظومة الأعمال التجارية فيما يتعلق بسلامة الإنترنت والتأهب الأمني، يضع الشركاء المعنيين بتعهيد العمليات التجارية ضمن أقل الشركاء الخاضعين للتدقيق الأمني، فيما يضع شركاء الائتمان ضمن الفئة الأكثر تدقيقًا عليها. الميزانية: ذكر 70% الافتقار إلى تمويل تقنيات أمن الإنترنت أو المواهب الأمنية، أو عدم كفايته، بما في ذلك التمويل الخاص بالتدريب، كثغرة تعيق قدرة الشركات على منع الهجمات. الإدارة: في حين أن 54% ممن شملهم الاستطلاع يوافقون، أو يوافقون بشدة، على أن أمن الإنترنت يشكل أحد عوامل تمكين الثقة الرقمية لدى المستهلكين، يرى 36% أن الإدارة التنفيذية تعتبر أمن الإنترنت تكاليف غير ضرورية. وقال فْريد ماكليمانز، نائب الرئيس للأبحاث لدى شركة “إتش إف إس”، المتخصصة في مجال أبحاث الثقة الرقمية وأمن الإنترنت، إن الثغرات التي حددها تقرير الدراسة تؤكد، بالرغم من إمكانية معالجتها، حاجة الشركات إلى اتباع منهجية مختلفة تتضمن تدابير أكثر قوة خاصة بإدارة المخاطر، وتطوير الثقة الرقمية. وأضاف: “هناك فرصة مهمة متاحة أمام الشركات لمعالجة هذه الثغرات، تكمن في إعادة التفكير بالكيفية التي يمكن بها تضمين الثقة الرقمية وأمن الإنترنت بشكل شمولي في نسيج الشركة عبر دمج الأتمتة وحلول الذكاء الاصطناعي، وكذلك من خلال علاقات الشراكة والعمليات التجارية”.